عاد معاد من رحلته ليتلقى ورودا أعلى الدرج
لم تكن عاديه بل كانت تحمل صور حياة كانت وأطفأت
دون إبتسامة تذكر ولا وداع يسمــع…
تذكر القصيدة من أولها وتناغم مع صدى كلماتها في إحساس
ونشوة عارمه غطت عناء سفر طويل…
ضاعت أنامله على محيا وجهه لتتوقف على علامة سداسيه
تلك كانت علامة جيل وأجيال تنقلت دون متاع لتستوطن أرض أعدم أهلها…






















